الشيخ محمد تقي التستري

299

قاموس الرجال

ويدلّ على الاتّحاد أنّ النجاشي اقتصر على ذاك ، ورأى أنّ الفهرست عقد بابا لبرية ، وهو ذكره في باب الواحد ؛ فلا بدّ أنّه اعتقد خطأ الفهرست . وأيضا تأليف رجاله متأخّر عن فهرسته وموضوعه أعمّ ، ولم يعنون إلّا واحدا ، وهو ذاك ؛ وهو دالّ على اعتقاده اتّحادهما ؛ ولا دلالة فوق ذلك ، فانّه كالاعتراف بخطئه ثمّة . [ 1081 ] بزيع الحائك قال : روى الكشّي عن سعد ، عن العبيدي ، عن يونس ، عن العبّاس بن عامر القصباني ، وعن أيّوب بن نوح والحسن بن موسى الخشّاب والحسن بن عبيد اللّه بن المغيرة ، عن العبّاس بن عامر ، عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن ابن أبي يعفور ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت : قتل ! قال : الحمد للّه ! أما إنّه ليس لهؤلاء المغيريّة خير من القتل ، لأنّهم لا يتولّون أبدا « 1 » . وروى الكليني في الموثّق ، قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام - : إنّ بزيعا يزعم أنّه نبيّ ! فقال : إن سمعته يقول ذلك فاقتله ، قال : فجلست له غير مرّة ، فلم يمكنني ذلك « 2 » . وروى الكشّي في « محمّد بن أبي زينب » عن سعد ، عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن ابن سنان ، قال أبو عبد اللّه - عليه السلام - : إنّا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ( إلى أن قال ) ثمّ ذكر المغيرة بن سعد وبزيعا والسرّي وأبا الخطّاب ومعمّرا وبشّار الشعيري وحمزة البربري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم اللّه ! فانّا لا نخلو من

--> ( 1 ) الكشّي : 305 . ( 2 ) الكافي : 7 / 258 .